تفاجأت بتوقف بطارية الكومبيوتر المحمول عن العمل , وقد سمعت اشاعات مسبقا بالعلاقة بين البطارية والفيروسات التي تصيب اللابتوب , ونصائح من هنا وهناك حول طرق حماية البطارية من التلف

بالتأكيد هناك علاقة بين نظام التشغيل (البرمجة) والبطارية , ولكنها مقتصرة فقط على معرفة مستوى البطارية وتجهيز الحاسوب بالطاقة الكهربائية , لكن هذه العلاقة (الاتصال) محدودة جداً ومن الصعب جداً برمجة “فايروس” ليعمل على إتلاف البطارية , مع ان هذا احتمال وارد , لكنه قد يصل الى درجة المستحيل , ولم تسجل حالات لحد الآن
**نأتي الآن على النصائح (لمن يمتلك جهاز لابتوب ويحب الاطلاع على الموضوع “^^ )

باتصال هاتفي من والدي , أخبرني أن السكر لديه وصل الى 300 وهو صائم , وفي مرة اخرى أخبرني انه قد هبط إلى 180 … ما الفرق بين
القياسين ؟ , والسكر مرض معروف للجميع انه “مرض مزعج” لكن من يعرف عنه اكثر من ذلك ؟؟
لذلك أحببت ان تكون هذه التدوينة حول موضوع السكر , المرض الذي أرّق الكثير و وجعلهم يغيرون مجرى حياتهم
يعد السكري من أقدم الأمراض المعروفة لدى البشرية , إذ يذكر المرض في مكتوبة مصرية قديمة للعام 1550 ق.م بذكر المقطع “التبول اكثر من الطبيعي” بالإشارة الى أحد اعراض ارتفاع السكر في الدم , ويذكر الطبيب الهندي القديم سوشروتا (الى القرن السادس قبل الميلاد ) مرض السكري , ويربطه بالبدانة واسلوب حياة الكسل , وينصح بالتمارين للمساعدة في “علاج” المرض . واستخدم الهنديون القدماء طريقة لفحص السكري بالتدقيق في انجذاب النمل الى بول المصاب , وسمي أيضا ب”ماهوميها” (مرض البول الحلو)
أول وصف سريري كامل للمرض كان من قبل الطبيب اليوناني القديم اريتايوس (الى القرن الاول قبل الميلاد ) حيث لاحظ مرور كميات كبيرة من السكر خلال الكلية الى البول وهو أول من اطلق عليه اسم (diabetes) , وهو اسم المرض باللاتيني .
بعد سنة من الانقطاع , بسبب الانشغال بمعادلة الشهادة والتقديم للجامعة والجامعة نفسها …
انتهت الحيرة , واخترت تخصص الطب لدراسته , لكن بعد ان أقنعت نفسي بأنه هو الافضل لي ولعائلتي ,
أما بالنسبة للجامعة , جامعة تكريت كلية الطب , أحببت الكلية وكل من فيها , وكانت تجربة السنة الأولى ناجحة واستفدت منها علميا واجتماعيا وثقافيا , توجب علي ان اسكن في الاقسام الداخلية , وأن اتعامل مع اناس لا اعرفهم تعلمت منهم الكثير الكثير , صنعت صداقات جديدة , وبكل تأكيد , دخلت في مشاكل ليست بقليلة ايضاً . شعرت فيها بطيبة أهل بلدي , وبكل تأكيد فرحت بعودتي الى بلدي العراق …
لكنني ابتعدت عن الانترنت بشكل كبير , واختصر استخدامي له على البحث وكتابة التقارير المطلوبة في الدراسة …
اعتقد انني قد تجاوزت مرحلة في حياتي , وبكل تأكيد ستكون المرحلة القادمة أجمل وأقل اخطاء من التي ارتكبتها في الماضي , وانا الآن بانتظار نتائج السنة الأولى , مع امنيات عميقة بنجاحي
بالمناسبة , رمضان كريم
لم اكتب كثيرا في الفترة السابقة , اعتقد ان قدوم اهلي قد قلل من جلساتي على الحاسوب والانترنت , وأيضاً انشغالي في التقديم للملحقية الثقافية هو السبب , ارجو من الله ان يتم قبولي في اي من جامعات الاردن , هذا أرحم من العودة الى العراق , ومع ان نفسي تميل الى العودة , لكن جودة التدريس في الجامعات الاردنية , وعلى الاقل الوضع الامني الاكثر استقراراً في الاردن يدفعني الى البقاء …
لا يهم , فقد قتلت رغبتي في الدخول الى تخصص Graphic design نهائياً , على الرغم من انني شبه متأكد انني سأبلي فيه بلاءً حسناً , وحسب التوصيات التي وصلتني من الوالد سأتقدم الى كلية الطب أو طب الاسنان (ايهما المتاح … ) , على الرغم من انني شبه متأكد من عذابي فيما لو تخصصت في الطب …
ولو أنني حصلت على معدل اقل في التوجيهي لكنت متأكد الآن من الدخول في التخصص الذي أبرع فيه , وعلى الرغم من ذلك فإن فرحتي بالمعدل الذي حصلت عليه بالتأكيد كبيرة , اما عن هذه المدونة , ففي رأسي الكثير من الافكار , وأولها هو أن اوقف العمل عليها , فأنا افتتحتها في بادئ الامر باعتقادي انها ستكون حقل تجاربي فيما لو دخلت الجرافيك ديزاين …
بالنسبة لمكان الاقامة انا في حيرة من امري , لا اعلم هل من الافضل لي أن أعود أم أكمل هنا , سأستخير اللهَ في القفول وأرى …
فماذا تنصحني ؟
كتبوا هنا