The blogger student

مدونة حسين

23 ديسمبر, 2013

العراق الآن

بواسطة: admin في: يوميات

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله … العراق يمر هذه الأيام بفترة من أغرب فتراته وكثيرا ما يشبه حال الأندلس قبل سقوطها بيد النصارى … كما يقول الأديب محمد الشنتريني يصف تلك الأيام “ولا أنس الا الانفراد, ولا تبلغ الا بفضيلة الزاد, والأدب بها أقل من الوفاء, حامله أضيع من قمر الشتاء, وقيمة كل أحد ماله, وأسوة كل بلد جهّاله, وحسب المرء أن يُسلم وفره, وإن ثلم قدره, وأن تكثر فضته وذهبه وإن قل دينه وحسبه” … ولا أتكلم عن العراق فقط … وإنما هذا حال المحيط العربي ككل … خيانات وانقلابات بين يوم وليلة … والله وحده يعلم إلى أين ستقودنا هذه الأفعال … وأقول في هذه الأيام التي تمر علينا :

 

 

كل دهر له صاحب لكن … أرى دهرنا ما له صاحب
نلومه على أمرنا وما من … أحد سوانا يلام ويشجب
تركنا أمرا بالمعروف وشرعة … وجهادا بسلاح ونارا تلهب
يا ربّ إن في أمرنا جلل … عظيم ودماء تخضّب
أعلم الراعي اذا خرجت … أغنامه حادها له كلب
أكلب زماننا فرس لهم … في النار إله يعبد ويرهب
في زمن أسافله يحكم … وخير أهل الزمان تغّرب
كلب عوى وطال عواءه … فأين الراعي يمسكه ويلجم
غرباء أوكلوا أمرهم للراعي … ومالهم سواه معاد ومأرب
يا رب فالطف بهم فهم … خير عبادك وعنك ما رغبوا


في الحديث عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ” [ البخارى.. ك.. أحاديث النبياء]  …

أحببت أن أبدأ تدوينتي هذه بالحديث النبوي الشريف هذا … نظرا لما فيه نقلة واقعية لحالنا الآن … كل خطوة … كل لبسة … كل أكلة … بل حتى البرامج التلفزيونية (والتلفاز نفسه) … تقليد للغرب … هل هي العولمة فعلا ؟؟ … ام ماذا ؟!!

بعد هذا التساؤل … سأسوقك (القارئ العزيز) الى زاوية أخرى … حديث اليوم … الحرب الأهلية … الحرب النصيرية على النهضة السنّية بالأحرى … كما أحب ربطها مع الحروب الأهلية السابقة في المنطقة في كل من لبنان والعراق (بالرغم من أنه لا يُعترف بحدوث حرب اهليّة فعليّة في العراق) …

دعني أرجع أكثر الى الوراء … الى الحرب الأهلية الأمريكية … في هذه الحرب … انفصلت احدى عشر ولاية تحت قيادة رجل واحد (جيفرسون ديفس) عن الولايات المتحدة وأسست الولايات الكونفدرالية الأمريكية … باختصار … حرب دامت لأربع سنين (1861-1864) … شارك فيها اكثر من ثلاث ملايين مقاتل في كلا الطرفين … وقع منهم من القتلى حوالي مئتي ألف قتيل … الدافع الذي أجج نار الحرب … هو نظام الرقّة والعبيد الذي اثار استياء الجمهور من عدم وضع ابراهيم لينكولن قوانين اتحادية ضد الرقة والعبودية … وبعد اربع سنين من الحرب … لم يتوضح فائز واضح للحرب … بقي الكونفدراليون يؤخرون الاعتراف بالهزيمة … والمركز بحكم قواه البشرية والصناعية لا يمكن تجاوزه او التغلب عليه بسهولة … هكذا هي الحال في الحروب الأهلية غالبا … في النهاية اضطر لينكولن إلى أن يلغي قانون الرقّ وحرر اغلب العبيد بعدما استوعب انهم إما أن ينقلبو ضده أو يحررهم … هكذا اقتضت الحرب … ونتج من هذه الحرب … هذه الحكومة الأمريكية والمجتمع الحالي الذي (ربّما) يملك العالم …

 

اذا … الولايات المتحدة استفادت من الحرب الأهلية … ولو نسبيا … تقدم الزمن … واستولى اليهود على فلسطين … تم تهجير الكثير من الفلسطينيين من الأرض المقدسة لليهود … الى أين … الى كل مكان في الوطن العربي … الأقرب فالأقرب … جنوب لبنان … ومن الجنوب بدأت تنطلق العمليات الجهادية … ويأتي الرد من الحكومة اللبنانية أولا بمناوشات بينها وبين المقاومة … ثم ضربات من الجيش الاسرائيلي للمنطقة … ثم بطريقة سحريّة ما جرت “محاولة” اغتيال بيار الجميّل – مؤسس حزب الكتائب … ومن أصول قبطية مصرية … كيف يتم الرد ؟ … بقوة … تقوم ميليشيات حزب الكتائب (المسيحية) بالرد بالتعرض لحافلة كانت تقل اعضاء من قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقتل 27 فلسطينياً !!! … لا تهمني تفاصيل الحرب فهي ليست مرتبطة بالموضوع -سوى تدخل سوريا الغريب ولا أدري ما هي مصلحتها في ذلك ؟!!؟- … لكن اهمّ شروط اتفاق الطائف هو حل جميع الكتائب في لبنان باستثناء حزب الله !! … يا سبحان الله … الحركة الوحيدة التي يحق لها أن تبقى في أرض لبنان … هو من أكبر أعداء اسرائيل (كما يدّعون!! ) … لماذا ؟؟!؟

أترك لبنان معلقة مع حزب الله … فقد بدأ يحصل على تمويله من كل مكان … وأصبح معبود العرب ومخلصهم من شر الصهيونية في الثمانينيات والتسعينيات بل حتى أوائل ما بعد الألفين … هل حقّا وُجد حزب الله لما يدّعي هو ؟؟ … أم طريقة أخرى لحصر المقاومة في علم زائف يحمل اسم الدين ليقود الكثير الكثير الى الهاوية ؟! … أترك الجواب لكم …

أنتقل بك الى العراق … في العام 2003 … بعدما كان صدام مغمورا بجمع اكبر ترسانة في الشرق الأوسط … تم فتح جميع مخازن الأسلحة بطريقة سحريّة أيضا أمام الصغير والكبير من أبناء الشعب العراقي … وكما هي الحالي في أي فترة تحوليّة … نرى نشاطاً لجميع الجهات … منهم من يدّعي انتماءة للإسلام أو الوطن أو القومية … لكن موازين القوى (كسلاح) كانت بيد الغالبية المقاومة … كيف تمّ قلب كفّة الميزان … وكيف تم سحب البساط من تحت الأغلبية … ببساطة … أدخلهم في حرب أهلية !!!
منذ بداية الاحتلال … بل قبل هذا التأريخ … وطرف معروف يحشد ويحشد من الشجب والبكاء على أضرحة وبنايات يدّعي قدسيتها وينسبها إليه … وبعدما أمسك زمام امور البلد (في عام 2006) يتم تفجير من اكثر المراقد قدسية (كما يدّعون) في مكان بعيد عن بؤرتهم (كربلاء) … بعيد جدا باتجاه الشمال … ألا وهو مرقد الإمامين العسكريين رحمهما الله ورضي الله عنهما … كيف تمّ التفجير بطريقتهم السحرية أنا لا أعرف … بل والأغرب من هذا هو الرد الذي أتى … خلال 24 ساعة يتم حرق وتفجير المئات من المساجد في العراق كافة … وتُعلن الحرب على غالبية الشعب العراقي تحت ذريعة هذا الانفجار “السحري” الذي حصل في سامراء … ومن سخرية القدر أيضا … أنني زرت المقام في العام 1998 وكان أغلب الزوار ليسو من ايران أو يتبعون إيران … كانو عراقيين مسلمين … ولكن بعد التفجير أصبحت هناك باصات وخطوط دائمية لنقل الإيرانيين لهذا المرقد … ما سر هذا الحب لهذه البناية … أم هي سيطرة فكريّة على المنطقة … كما هي الحال باتفاق الطائف !!

ومن ناحية أخرى … تم إدخال جميع الفصائل المقاوِمة في حرب استنزاف للنفوس والسلاح … حملة اعتقال بالجملة … تغييرات ديموغرافية في المنطقة بشكل عام … كلّها تحت غطاء “الحرب الطائفية” أو اذا اردت أن تسميها “الحرب الأهلية” … فهي سواء

كما لاحظنا … فرصتين للنهضة … في لبنان(1975) … أخمدت بالحرب الأهلية … وتم وضع ضمان لعدم النهضة مجددا (حزب الله) … وفي العراق (2006) أيضا تم “استنزافها” بالحرب الطائفية ولكن بصورة أوضح إذ كان المستهدف منها هو المكون “السني” والهدف منها تقوية المكون “الشيعي” وشرعنة حمل السلاح من قبل الميليشيات “الشيعية” … لماذا هم بالتحديد … في هاتين الحربين الأهلية “الشيعة” من يخرج بشرعية حمل السلاح … والباقي لا يحق لهم حتى تملّك القوة …

مقالتي هذه لها تكملة وقد تطول عليكم … لذا سأكتفي بهذا القدر في هذا الجزء

 


01 يونيو, 2013

خاطرة سجين – شمس الحرية

بواسطة: admin في: آداب وفنون|يوميات

اتسيقظ صباحا على شمس الأمل التي ضربت جبينه … نعم انه اليوم الأخير من معاناته الطويلة التي دامت نصف عقد من الزمن … نعم انها المحكمة الأخيرة !!
يفكر في هذا وهو يرفع شرشفه الأصفر , ويتربص في الجدران الرمادية علّها ان تكلمه أو تودعه أو تطرده … على الأقل تكسر جو الصمت الذي ما زال يتذكره من الأربعين التي عادة ما يقضيها مع هذه الجدران وهذه الجدران فقط حينما يوضع في الزنزانة الانفرادية …
ينهض من فراشه , يتوجه الى المغاسل التي بالرغم من الاوساخ التي تحملها ما زالت تزيل همه ليصلي …
ينظر الى اشعة الشمس المتخلخلة عبر قطع الفتحات المنتظمة في الحائط المبني من قطع البناء الكونكريتية … هل يعقل ؟؟
هل يعقل ان يكون هكذا آخر يوم لي ؟؟


بعد أن أكمل فطوره الذي لا ينتمي للفطور الّا بالاسم … نادو على اسمه هو والاربعين الذين معه في المحاكمة … اجل !! … لقد حانت ساعتنا !!
يتوجه الى الباص الذي سينقله للمحكمة وقد لبس احلى حلّة “برتقالية” او “صفراء” لديه فقد حرم من جميع الألوان الى هذين اللونين … نفس الباص القديم الذي ينقله في كل مرة الى المحاكمات الستين السابقة … والتي تأجل منها ما لا يقل عن ربعها … وربما النصف منها !!
وهو متأكد انه سيسمع براءته في نهاية اليوم …
يتحرك الباص … نعم انها حقيقة … بدأت النهاية …
ينظر الى خطوط الشارع … الى زحمة السير … كم تغيرت بغداد في هذه السنين الخمس … ماذا حلّ بهذه الشوارع … لقد كنت أجوبها يوميا !!
الزحام الشديد !! … نقاط امنية بلا أمان … وكان يذكر كيف كانت أمينة وفيها ما لا يزيد عن ربع النقاط الأمنية الموجودة حاليا … لكن ربما هي سخرية الزمن … يخبرنا اننا مهما تحصنّا فالموت آتينا …
يتقدم الباص الى الركن القريب من المحكمة … يدخل المحكمة والساعة ما زالت في التاسعة … اجل , لدينا الكثير من الوقت لننهي المحاكمة اليوم (يحدث نفسه) …
يدخله رجال الأمن الى قاعة الانتظار … نفس الجدران الكونكريتية … ونفس الفتحات المنظمة … لكن معها تلفاز يعرض القناة الحكومية والقناة الحكومية فقط … يا ليته لم يوجد … إذ انه يضيف الى ضوضاء الجدران والحراس … يزيد في كرهه لهذه الحكومة التي ما زالت مصرّة على أنه مذنب بالرغم من اجماع الكل … حتى المدعي العام … على براءته – وذلك من احتكاكه معه في المحاولة الأخيرة …
ما زال ينتظر هو وال”اربعين” من رفاقه في صالة الانتظار … وما زالت الساعة تدق … والوقت يتقدم … الساعة الآن ما يقارب الحادية عشر …
ينادي على احد الحراس المناوبين عليهم … “هل نادو علينا ؟؟” … يسأله … والحارس يجيب بالنفي !! …
عجيب … هل يعقل ان المحكمة اليوم ستأجل ايضا … كيف ؟؟؟ … انه آخر موعد … وأكبر فرصة لي لأخرج من هذا الكابوس الذي وضعوني فيه ! …
أذن الظهر … وغدت الساعة الواحدة بعد الظهر … وبعد ان استيقن صاحبنا وال”أربعين” بأن المحاكمة ستؤجل … اذا بالقاضي ينادي عليهم …
القاضي: فليدخل علينا صاحبنا وال”أربعين” من رفاقة في القضية المرقمة كذا لـ”فلان” المطالب بحقه الشخصي …
المدعي العام يدون أقوال المتهمين الواحد وأربعين … وكانت المحكمة قد أرسلت الى المشتكي بالحضور الى المحكمة في التاريخ المحدد يوم الخميس 30من ايار
القاضي: أين المشتكي ؟ (وهو متيقن في قرة نفسه ان القضية كيدية وأن المشتكي قد دُفع له ليشهد زورا في هذه المحكمة! )
محامي الدفاع : لم يحظر سيادة القاضي …
القاضي : تؤجل المحكمة ! … -المحامي : سيدي لكنــ … ! … -القاضي : لا نقاش في هذا الموضوع يحدد تاريخ جديد للمحكمة في 24 من تموز ! …
ويعود صاحبنا وقد عاد بخفي حنين سوى الصبر والمصابرة على ما يجري …
وعاد ليكمل سمره مع الجدران الكونكريتية ذاتها … والفتحات ذاتها … علها تصبّره شهرا آخر … او شهرين ؟؟
من يدري علّ شمس الحرية تشرق على غرفته صباح يوم آخر جميل …
وما زال ينتظر …
=======
اهداء خاص الى والدي السيد مكي عدنان الدليمي … ولجميع المظلومين خلف القبضان ايظا

وسوم:

30 مايو, 2013

دكتور جذاب … و”لنا بصمة”

بواسطة: admin في: فرفشة|يوميات

السلام عليكم …

اي دفعة تتخرج في اي كلية يتخيلون انهم خلص وصلوا اعلى نقطة بتاريخ الكلية ومحد يلحكقهم سواءً بالدفع السابقة او الدفع اللي راح تلحقهم … من هذا المنطلق اختار زملائي في المرحلة السادسة اسم مرحلتهم “لنا بصمة” …

وكما هو معروف في العراق … حفلات التخرج عبارة عن حفلتين … اليوم الأول حفلة رسمية … مع حضور الاهل وتسليم الشهادات

 

واليوم الثاني … حفلة تنكرية , واكيد مزيقة وطبل وهيجي سوالف … والطالب فرحان فرحة ما تنوصف كأنه نسى انه بعده ما امتحن الفاينل او وراه دوام بالطابق راح ينهيه نهي

موضوعنا مو هنا … الموضوع وما بيه , أنه باليوم الاول نعرض فيه تمثيليات يؤديها الطلاب خلال سنتهم الدراسية وغالبا ما تكون كوميدية منها هذا الفيديو …

 

 

شكرا للمتابعة “^^


09 مارس, 2013

الجسد بعد الجلاء

بواسطة: admin في: يوميات

السلام عليكم …

 

بعد عناء طويل مع “الملازم” و “الملخصات” في الصراع الدائم مع الاختبارات من جهة … والبيت من جهة اخرى, ربحت لنفسي فسحة من الوقت استطعت ان اكتب بعض الخواطر, وأتمنى ما اتمناه ;)

 

اكمل القرائة …





التصنيفات

معي , ومعكم

تصنيفاتي

متواجد .. هناك

اقتبس منهم

سأراكم فرحين يوماً ...


حول المدونة


هذه مدونة الطالب حسين مكي عدنان , في كلية الطب-جامعة تكريت,اكتب فيها كل ما يدور في ذهني حول التقنية والمجتمع من حولي ...
"^^
لتتعرف علي اكثر

google google